الرابطة الإماراتية لمقاومة التطبيع

ندواتنا

الرابطة الإماراتية تعقد ندوتها الأولى لمواجهة التطبيع

الرابطة الإماراتية لمقاومة التطبيع

عقدت الرابطة الإماراتية لمقاومة التطبيع، مساء /الاثنين/ الموافق السابع من سبتمبر الجاري، ندوةً الكترونية هي الأولى من نوعها تحت عنوان : " المقاومة الشعبية الخليجية للتطبيع مع العدو الصهيوني ".

وشارك في الندوة مجموعة من الخبراء والكتاب والمختصين، الذين أكدوا على أهمية محاربة التطبيع، وتعزيز وعي الشعوب العربية بما يضمن التصدي لكافة المحاولات الرامية إلى بناء علاقات متبادلة بين العرب وإسرائيل.

أهداف هامة

افتتح الإعلامي الإماراتي حميد النعيمي الندوة بكلمة رحب فيها بالحضور والمتابعين، مؤكداً أن إنشاء الرابطة الإماراتية لمقاومة التطبيع، جاء بهدف تحقيق حراك مجتمعي يحارب التطبيع ويدافع عن المقدسات الفلسطينية المختلفة.

وقال النعيمي: " تمثل هذه الندوة باكورة أنشطة الرابطة الإماراتية لمقاومة التطبيع، ونتعهد لكافة المتابعين بمزيد من الأنشطة والفعاليات الشعبية خلال المرحلة المقبلة ".

جرائم لا تغتفر

وفي المداخلة الأولى، استعرض أ. سعيد الطنيجي العضو المؤسس في الرابطة الإماراتية لمقاومة التطبيع، سرداً تاريخياً للتطورات التي واكبت القضية الفلسطينية، مسلطاً الضوء على رفض السلطان عبد الحميد التنازل عن أرض فلسطين لصالح اليهود مقابل دعم الدولة العثمانية بالمال والقوة.

وتحدث الطنيجي عن مؤتمر هرتزل عام 1897 ومساعيه الرامية إلى إنشاء وطن لليهود في فلسطين، إلى جانب صدور وعد بلفور واتفاقية سايكس بيكو، وما تبعها من جرائم لا تغتفر ارتكبها اليهود داخل المخيمات الفلسطينية والذين باتوا في الوقت الراهن، قادة إسرائيليين يلهث الكثيرون للتطبيع معهم.

فشل ذريع

وتحدث الدكتور ناصر الفضالة رئيس اللجنة البرلمانية لمناصرة الشعب الفلسطيني والعضو السابق في مجلس النواب البحريني، عن فشل اسرائيل الكبير في الوصول إلى التطبيع الشعبي، مؤكداً أن المؤسسات الخليجية مطالبة بتوحيد جهودها من أجل مواجهة التطبيع الذي يجتاح المنطقة في الوقت الراهن.

وقال الفضالة: "الشعوب العربية والخليجية ترفض التطبيع مع إسرائيل، علينا الاستفادة من خبرات الشعب الفلسطيني في مواجهة الكيان الصهيوني، فالتطبيع خيانة يجب مواجهته بضغوطات شعبية تعمل على إفساد مخططات الاحتلال الإسرائيلي في الحصول على الاعتراف والأمان اللازمين داخل المنطقة ".

مخاطر عدة

وفي المداخلة الثالثة، أكد الباحث والأكاديمي السعودي د. سعيد الغامدي حرص إسرائيل على الظفر بشرعيتها عبر التطبيع مع الدول العربية، مما يهدد المنطقة بالعديد من المخاطر السياسية والاقتصادية المختلفة.

وقال د. الغامدي: " العديد من الدول العربية ومنها الخليجية قطعت أشواطاً ممتدة في التطبيع السري مع إسرائيل، لكن هذا التطبيع انتقل إلى المرحلة العلنية عبر بوابة الإمارات، وسط مكاسب عدة ستحققها اسرائيل في هذا الجانب، أبرزها تقسيم العالم الإسلامي وخلق الفوضى في المنطقة العربية ".

خطاب ضعيف

أما الدكتور عبد الله البلوشي الناشط في القضية الفلسطينية فتحدث عن مساعي إسرائيل إلى ضرب الأمة الإسلامية في مقتل عبر تطبيعها مع بعض الدول العربية، مؤكداً أن الخطاب الإعلامي العربي لا يرق لمواكبة الأحداث الكبرى أو مواجهة قضايا مصيرية مثل التطبيع.

وقال د. البلوشي: " التطبيع يشكل خطراً كبيراً على الأمتين الإسلامية والعربية، أما الشعب العماني فيرفض بأكمله التطبيع مع إسرائيل أو بناء علاقات متبادلة مع الكيان الصهيوني ".

تحرير واجب

وفي المداخلة الأخيرة، أكد أ. طارق الشايع المنسق العام لرابطة شباب لأجل القدس، أن اتفاقيات التطبيع الأخيرة لا تعبر عن رغبة الشعوب العربية الرافضة لتواجد اسرائيل بينها، موضحاً أن فلسطين أرض إسلامية وعربية وتحريرها واجب يقع على عاتق الأحرار من مختلف الدول.

وتابع: " الكيان الصهيوني هو كيان محتل يغتصب المقدسات وينتهك حقوق الإنسان، أما التطبيع فيهدد أمن المنطقة ووحدتها واستقرارها، وكل محاولات تبرير التطبيع هي محاولات بائسة وزائفة، أنصح بإصدار ميثاق خليجي للتأكيد على عدالة القضية الفلسطينية والتحرك من أجل نصرتها ومحاربة التطبيع في كل مكان ".


الرابطة الإماراتية لمقاومة التطبيع © 2020